بسم الله الرّحمن الرّحيم
اَللّٰهُمَّ انْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ
مَعْصِيَتِكَ إِلَى عِزِّ طَاعَتِكَ
Hanya Sebuah Catatan Semoga Bermanfaat
اَللّٰهُمَّ انْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ
مَعْصِيَتِكَ إِلَى عِزِّ طَاعَتِكَ
وَفِي الْعِلْمِ نُوْرُ
لِأَرْبَابِهِ
وَيَسْرِي إِلَى الْغَيْرِ
إِنْسِ وَجَانْ
وَعِلْمُ الصِّغَرُ مِثْلُ
نَقْشِ الْحَجَرْ
يَقَرُّ وَيَثْبُتُ وَسْطَ الْجَنَانُ
فَقَلْبُ الصَّبِيِّ مِثْلُ
لَوْحٍ نَقِي
فَأَوَّلُ شَيْءٍ يُلَاقِيْهِ بَانْ
فَمَادَامَ بَاطِنُهُ صَافِيًا
أَلَا إِغْرِسُ بِهِ مُوْجِبَاتِ الْجِنَانُ
وَإِلَّا تَوَلَّاهُ جُنْدُ الْهَوَى
وَصَارَ مُقِيمًا بِذَاكَ الْمَكَانُ
وَيَعْسُرُ مِنْ بَعْدُ إِزْعَاجُهُ
وَفِيهِ يَطُولُ عَنَاءُ الْمَعَانُ
وَإِنْ يَتْرُكِ الطَّفْلَ
مَعْ نَفْسِهِ
بِحَسْبِ الْهَوَى فِي الصِّبَا
الْأَبَوَانُ
فَفِي الْقُرْبِ لَا بُدَّ أَنْ يَنْظُرُوا
عُقُوْقًا ، وَشَيْئًا لَهُ يَكْرَهَانُ
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْعُوْهُمَا
إلَى الْحَكَمِ الْعَدْلِ يَخْتَصِمَانُ
لِمَا قَصَّرُوْا مِنْ حُقُوْقٍ لَهُ
بِهَا أُمِرَا بَعْدَ سَبْعٍ ثَمَانُ
وَإِنْ أَدْبَاهُ وَقَامَا بِهِ
فَبِالْبِرِّ فِي الْحَالِ يَسْتَبْشِرَانُ
وَحَظُهُمَا كَامِلٌ وَافِرُ
مِنْ أَفْعَالِهِ الصَّالِحَاتِ الْحِسَانُ
فَيَاوَيْحَ مُهْمِلِ أَوْلَادِهِ
وَتَارِكِهِمْ كَالدَّوَابِ الشَّوَانُ
يُظِلُّوْنَ فِي جَهْلِهِمْ
يَعْمَهُونَ
وَلَا يَفْقَهُوْنَ سِوَى لِلْخِوَانُ
قَسَاةُ الطَّبَاعِ رَضُوا
بِالضَّيَاعِ
وَحَطَّ الضَّيَاعِ بَدِيلُ الْجِنَانُ
فَيَا خُسْرَهُمْ ، ثُمَّ
يَا خُسْرَهُمْ
بِيَوْمِ التَّغَابُنِ يَوْمِ الْبَيَانُ
وَيَا فَوْزَ مَنْ كَانَ
أَدَّبَهُمْ
وَعَلَّمَهُمْ كُلَّ فِعْلِ يُزَانُ
يَجُوزُ الثَّوَابَ وَيُوْقَى
الْعِقَابَ
وَقُرَّةُ عَيْنٍ لَهُ كُلَّ
أَنْ
رَأَيْتُ الذُّنُوْبَ تُمِيتُ
الْقُلُوْبَ
وَقَدْ يُوْرِثُ الذُّلَّ
إِدْمَانُهَا
وَتَرْكُ الذُّنُوْبِ حَيَاةُ الْقُلُوْبِ
وَخَيْرُ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا
وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُوكَ
وَأَحْبَارُ سُوْءٍ وَرُهْبَانُهَا
وَبَاعُوا النُّفُوْسَ وَلَمْ
يَرْتَجُوا
وَلَمْ تَغْلُ فِي السُّوْقِ
أَثْمَانُهَا
لَقَدْ رَتَعَ الْقَوْمُ فِي جِيفَةِ
يَبِينُ لِذِي اللُّبِّ
أَنْتَانُهَا
يَقُوْلُوْنَ لِي
فِيْكَ إِنْقِبَاضُ وَإِنَّمَا
رَأَوْا رَجُلًا عَنْ
مَوْقِفِ الذُّلِّ أَحْجَمَا
أَرَى النَّاسَ مَنْ
دَانَاهُمْ هَانَ عِنْدَهُمْ
وَمَنْ أَكْرَمَتْهُ
عِزَّةُ النَّفْسِ أَكْرَمَا
وَمَا كُلُ بَرْقٍ
لَاحَ لِي يَسْتَفِرُّنِي
وَلَا
كُلُّ مَنْ لَا قَيْتُ أَرْضَاهُ مُنْعَمَا
وَإِنِّي إِذَا مَا
فَاتِنِي الْأَمْرُ لَمْ أَبِتْ
أُقَلِّبُ كَفَيْ
إِثْرَهُ مُتَنَدِّمَا
وَلَمْ أَقْضِ حَقَّ
الْعِلْمِ إِنْ كَانَ كُلَّمَا
بَدَا
طَمَعُ صَيَّرْتُهُ لِيْ سُلَّمَا
إِذَا قِيلَ
: هَذَا مَنْهَلٌ ، قُلْتُ : قَدْ أَرَى
وَلَكِنْ
نَفْسَ الْخَرِ تَحْتَمِلُ الظَّمَا
بِسْمِ اللّٰهِ تُرْبَةُ
أَرْضِنَا وَرِيقَهُ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا
بِسْمِ اللّٰهِ أَعُوْذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ
وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّمَا أَجِدُ
أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ
رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيْكَ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ
أَنْتَ الشَّافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي عَافَانِي
مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ وَعَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ.
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ
الشِّفَاءُ وَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ
اللهِ التَّامَّةِ وَأَسْمَائِهِ كُلِّهَا عَامَّةٌ مِنَ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ
وَشَرِّ الْعَيْنِ اللَّامَّةِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَمِنْ شَرِّأَبِي
قِتْرَةَ وَمَا وَلَدَ
بِسْمِ اللهِ وَالشَّافِي اللّٰهُ وَلَا
حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي
خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا
لَا يَعْلَمُونَ