بسم الله الرّحمن الرّحيم
اَللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيْهَا، وَخَيْرَ مَا أَرْسَلْتَ بِهِ؛
وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّمَا أَرْسَلْتَ بِهِ
Hanya Sebuah Catatan Semoga Bermanfaat
اَللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيْهَا، وَخَيْرَ مَا أَرْسَلْتَ بِهِ؛
وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّمَا أَرْسَلْتَ بِهِ
اَللّٰهُمَّ انْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ
مَعْصِيَتِكَ إِلَى عِزِّ طَاعَتِكَ
بِسْمِ اللّٰهِ تُرْبَةُ
أَرْضِنَا وَرِيقَهُ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا
بِسْمِ اللّٰهِ أَعُوْذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ
وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّمَا أَجِدُ
أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ
رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيْكَ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ
أَنْتَ الشَّافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي عَافَانِي
مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ وَعَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ.
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ
الشِّفَاءُ وَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ
اللهِ التَّامَّةِ وَأَسْمَائِهِ كُلِّهَا عَامَّةٌ مِنَ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ
وَشَرِّ الْعَيْنِ اللَّامَّةِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَمِنْ شَرِّأَبِي
قِتْرَةَ وَمَا وَلَدَ
بِسْمِ اللهِ وَالشَّافِي اللّٰهُ وَلَا
حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي
خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا
لَا يَعْلَمُونَ
أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ
الرَّحِيمِ
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ
اللهِ التَامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعَذَابِهِ ، وَمِنْ شَرِّعِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ
الشَّيَاطِينِ ، وَأَنْ يَحْضُرُوْنَ.
اَللّٰهُمَّ رَبُّ
السَّمٰوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ كُنْ لِي جَارًا مِنْ (فلان بن
فلان) وَشَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَأَحْزَابِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ أَنْ يَفْرُطَ
عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلٰهَ
غَيْرُكَ.
اَللّٰهُ أَكْبَرُ
وَأَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا اَللهُ أَكْبَرُ وَأَعَزُّمِمَّا أَخَاقُ وَأَحْذَرُ
وَأَعُوذُ بِاللّٰهِ الَّذِي لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ مُمْسِكُ السَّمٰوَاتِ السَّبْعِ
أَنْ يَقْنَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ (فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ)
يَا رَبِّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلٰهَ
إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
اَللهُ أَكْبَرُ
وَأَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَاللهُ أَكْبَرُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ وَأَقْدَرُ وَأَعَزُ
مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ اَللّٰهُمَّ أَدْرَأُبِكَ فِي نَحْرِهِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ
شَرِّهِ.
بِاسْمِكَ اللهم رَبِّيْ وَضَعْتُ جَنْبِيْ، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ
نَفْسِيْ فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ
الصَّالِحِيْنَ
اللّٰهُمَّ بَلِّغْ
بَلَاغًا مُبْلَغَ وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَأَنْتَ عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرُ اللّٰهُمَّ
هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَأَطْوِلَنَا الْبَعِيدَ اللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ
بِكَ
مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَّةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْمَالِ
سُبْحَانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ عَدَدَ خَلْقَهِ وَرِضَى نَفْسِهِ وَزِنَةَ
عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ لآ
إِلٰهَ إِلاَّ الله أَسْتَغْفِرُ الله
اللّٰهُمَّ إِذَا
أَسَأْتُ إِلَى النَّاسِ فَامْنَحْنِي شَجَاعَةَ الْإِعْتِذَارُ وَإِذَا أَسَاءَ إِلَى
النَّاسِ فَامْنَحْنِي شَجَاعَةَ الْعَفْوِ
اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ
مِنَ النِّعْمَةِ تَمَامَهَا وَمِنَ الْعِصْمَةِ دَوَامَهَا وَمِنَ الرَّحْمَةِ شَمُوْلَهَا
وَمِنَ الْعَافِيَةِ حُصُوْلَهَا وَمِنَ الْعَيْشِ أَرْغَدَهُ وَمِنَ الْعُمْرِ أَسْعَدَهُ
وَمِنَ الْإِحْسَانِ أَتَمَّهُ وَمِنَ الْإِنْعَامِ أَعَمَّهُ وَمِنَ الْفَضْلِ أَعْذَبَهُ
وَمِنَ اللُّطْفِ أَقْرَبَهُ وَمِنَ الْعَمَلِ أَصْلَحَهُ وَمِنَ الْعِلْمِ أَنْفَعَهُ
وَمِنَ الرِّزْقِ
أَوْسَعَهُ اَللّٰهُمَّ
كُنْ لَنَا وَلَا تَكُنْ عَلَيْنَا.
اَللّٰهُمَّ اخْتِمْ بِالسَّعَادَةِ آجَالَنَا وَحَقِّقُ بِالزِّيَادَةِ أَعْمَالَنَا وَاقْرُنْ بِالْعَافِيَةِ غُدُوَّنَا وَآصَالَنَا وَاجْعَلْ إِلَى رَحْمَتِكَ مَصِيْرَنَا وَآمَالَنَا وَاصْبُبْ سِجَالَ عَفْوِكَ عَلَى ذُنُوْبِنَا وَمُنَّ عَلَيْنَا بِاإِصْلَاحِ عُيُوْبِنَا وَاجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا وَفِي دِينِكَ اجْتِهَادَنَا وَعَلَيْكَ تَوَ كُّلَنَا وَاعْتِمَادَنَا إِلَهَنَا3x ثَبِّتْنَا عَلَى نَهْجِ الْإِسْتِقَامَةِ وَأَعِذْنَا مِنْ مُوْ جِبَاتِ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَخَفِّفْ عَنَّا ثِقَلَ الْأَوْزَارِ وَارْزُقْنَا عَيْشَةَ الْأَبْرَارِ وَاكْفِنَا وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّ الْأَشْرَارِ وَأَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ ابَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا مِنَ النَّارِ وَالدَّيْنِ وَالْمَظَالِمِ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ يَا كَرِيمُ يَا سَتَّارُ يَا حَلِيمُ يَا جَبَّارُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ وُصَحْبِهِ
يَا حَلِيمُ ،
يَا حَكِيمُ ، يَا كَرِيمُ
وَهُوَ رَبُّ
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
يَا حَبِيبِي
يَا أَبَا الْقَاسِمُ
يَا حَبِيبِي
أَنَا عَبْدُكُمْ هَائِمْ
يَا حَبِيبِي
يَامُنَا عَيْنِي
يَا حَبِيبِي
يَا جَدَّ الْحُسَيْنِ
خُدْ بِيَدِي
قَلَّتْ حِيْلَتِي أَدْرِكْنِي
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ نَوِّرْ
قَلْبِيْ بِنُوْرِ هِدَايَتِكَ، بِنُوْرِ قَمَرِيَّ، بِنُوْرِ مَعْرِفَتِكَ،
بِنُورِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، بِنُوْرِ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ
رَّسُوْلُ اللَّهُ، كَمَا نَوَّرْتَ
الْأَرْضَ
بِنُوْرِ شَمْسِكَ أَبَدًا أَبَدًا × ۳
اللّٰهُمَّ اخْتِمْ بِنُوْرِ يَوْمٍ وَشَهْرٍ
وَسَنَةٍ وَعُمْرٍ عَلَيَّ فِ الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ
الله ...
٦٦
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسِرِّ الذَّاتِ
وَبِذَاتِ السِّرِّ هُوَ أَنْتَ وَأَنْتَ هُوَ احْتَجَبْتُ بِنُوْرِ اللّٰهِ وَبِنُورِ
عَرْشِ اللهِ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ لِلّٰهِ مِنْ عَدُوِّي وَعَدُوَ اللّٰهِ، بِمِائَةِ
أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، خَتَمْتُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى
أَهْلِي وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِيْهِ رَبِّي بِخَاتَمِ اللهِ الْمَنِيعِ الَّذِي
خَتَمَ بِهِ أَقْطَارَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ. وَحَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ،
نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ. وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ
الْعَلِي الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
![]() |
اَلْفَاتِحَةِ، لِمَشَايخِ
الْقَهْوَةِ الْبُنِّيِّةِ، وَمَنْ شَرِبَهَا بِنِيَّةً مِنْ صَالِحِى
الصُّوْفِيَّةْ، أَنَّ الله يَتَغَشَّا هُمْ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ
وَأَنَّهُ بِجَا هِهِمْ يُبَلِّغُنَا كُلَّ أُمْنِيَّةْ، وَيَحْفَظُنَا مِنْ كُلِّ
أَذِيَّةٍ وَبَلِيَّةْ، وَيُسَهِّلُ أَرْزَاقَنَا الْحِسِّيَّةَ
وَالْمَعْنَوِيَّةْ، وَيُصْلِحُ جِهَاتِنَا الْحَضْرَمِيَّةْ، وَغَيْرِهَا مِنَ
الْبُلْدَانِ الْإِسْلاَمِيَّةِ وَيُصْلِحُ الْعَمَلَ وَالنِّيَّةْ،
وَالْعَاقِبَةَ وَالذُّرِّيَّةْ، بِجَهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ
الْبَرِيَّةْ، صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَاَلِهِ وَسَلَّمْ، وَاِلَى حَضْرَةِ
النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَلْفَاتِحَةْ
اَللهم
حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي
اَللهم إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالعَافِيَةَ وَحُسْنَ الخُلُقِ
اَللّٰهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُبِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لا
يَخْشَعُ وَعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ وَدُعَاءٍ لَايُسْمَعُ
اَللّٰهُمَّ فَنِّعْنَابِمَارَزَقْتَنَاوَاعْصِمْنَامِنْ حَيْثُ نَهَيْتَنَاوَلَا نُخَوِّجْنَا اِلَى مَنْ اَغْنَيْتَهُ عَنَّا وَاحْشُرْنَافِى زُمْرَةِ اُمَّةِ سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِكَأْسِهِ فَاسْقِنَا وَمِنْ مَعَاصِيْكَ جَنِّبْنَا. وَعَلَى التَّقْوٰى اَمِتْنَاوَ لِلذِّكْرِاَلْهِمْنَا وَمِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيْمِ فَاجْعَلْنَا وَ اَسْعِدْنَا وَلَاتُشْقِنَايَاذَاالْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
- Follow Us on Twitter!
- "Join Us on Facebook!
- RSS
Contact